التقنيات التربوية وإمكانات المعلم

التعليم رسالة سامية تتعامل مع الإنسان المخلوق الذي كرّمه الله تعالى وفضّله على جميع خلقه ، تُزكي نفسَه ، وتغرس فيه القيم النبيلة ، والاتجاهات السليمة ، وتنمِّي عقله ، وتعده ليواجه الحياة بما فيها من تغيرات وتعقيدات .
والتعليم كذلك مهنة هي أم المهن ، فكل المهن إنما هي من غرس يدي المعلم وهذه المهنة لها بُعدان :

التقنيات التربوية تمهيد

شهد عصرنا تقدما سريعا في وسائل الاتصال ، وسيلا متدفقا من المعلومات ، وهذا يدفع المعنيين بالتربية أن يخططوا لمواكبة العصر ومواجهة تطوراته السريعة الوثابة وقد غزت التقنيات الحديثة كل مجال في حياتنا وأصبحت جزءا لا يتجزأ من واقعنا وحيثما تلفت وجدت هذه التقنيات وبصورة خاصة الحاسوب ، ومن فضل الله علينا أن أجهزة الدولة أقبلت بشغف على توظيف هذه التقنيات والإفادة من إمكاناتها الهائلة ، فأخذت تتجه بقوة وسرعة نحو " الحكومة الالكترونية "  ، وافتتحت في