التهيئة الحافزة في الحديث النبوي

من المعروف أن التهيئة الحافزة جزء ضروري من أجزاء الموقف التعليمي؛ إنها تأخذ المتعلم بلطف إلى جو الدرس، وتفتح مسام تفكيره للتفاعل الإيجابي مع معطيات الدرس الجديد، كما أن التهيئة وسيلة من وسائل إثارة الدافعية التي تعد ضرورة من ضرورات نجاح التعلم

العصف الذهني والتعزيز في الحديث الشريف

في السنة النبوية كنوز تربوية، ما على المسلم إلا أن يبحث عنها، ويقف أمامها متأمِّلا مُعمِلا فكره، حينئذ تتفتح له خزائن من العلم، وتتدفق عليه معلومات عظيمة النفع باقية الأثر.
فلنتأمَّل معا هذا الحديث الشريف الذي أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
« إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَهِىَ مَثَلُ الْمُسْلِمِ ، حَدِّثُونِى مَا هِىَ »