سؤال دعد

في امتحان الفصل الثالث جاء سؤال يطلب تصغير مجموعة من الأسماء مع ضبطها بالشكل ضبطا تاما
وكان من بين هذه الأسماء كلمة ( دَعْد )
استعرضت إجابات الطلاب وإجابات الطالبات فلم أجد إجابة واحدة صحيحة صحة تامة، الأغلب الأعم من الإجابات كتبت ( دُعَيْد )
فقلت ما السبب في إخفاق جميع الطلاب في الوصول إلى الإجابة التامة؟

في امتحان الفصل الثالث جاء سؤال يطلب تصغير مجموعة من الأسماء مع ضبطها بالشكل ضبطا تاما
وكان من بين هذه الأسماء كلمة ( دَعْد )
استعرضت إجابات الطلاب وإجابات الطالبات فلم أجد إجابة واحدة صحيحة صحة تامة، الأغلب الأعم من الإجابات كتبت ( دُعَيْد )
فقلت ما السبب في إخفاق جميع الطلاب في الوصول إلى الإجابة التامة؟
ناقشت الزملاء من المعلمين والمعلمات كيف عولج درس التصغير في الصف ، فأجمعوا أنهم تناولوا المؤنث مثل هند هُنيْدة ، وشمس شُمَيْسة
إذن نستبعد الخلل في طريقة التدريس من أسباب الإخفاق
سألت مجموعة من الطلاب والطالبات : كيف تصغرون ( هند )؟ فقالوا : ( هُنَيْدة )
وكيف تصغرون ( دعد )؟ قالوا ( دُعَيْد )
فقلت: ( دعد ) مثل ( هند )
فسألوا ما معنى ( دعد )؟
فتوصلت من خلال هذا إلى أن الخلل لم يكن في التدريس، ولم يكن في المتعلم ، وإنما كان في صيغة السؤال، فالطلاب لم يعرفوا أن كلمة ( دعد ) عَلَم لمؤنث
إذن من الأفضل في مثل هذه الأسئلة أن ترد في سياقات توضح معناها
مثال: صغِّر الأسماء التي تحتها خط في الجمل الآتية:
دَعْد طالبة مجتهدة
وحينئذ يزول اللبس