وصية من ذهب لكل معلم

قال: وقال عُتبة بن أبي سفيان لعبد الصَّمد مؤدِّب ولدِه
ليكن أوَّلَ ما تبدأُ به من إصلاحك بَنِّي إصْلاحُك نَفسَك؛
فإنَّ أَعينهم معقودة بعينك، فالحسَنُ عِندهم ما استحسنت، والقبيحُ عندهم ما استقبحت، علِّمْهم كتابَ اللَّه، ولا تُكرِهْهم عليه فيَملُّوه، ولا تتركْهم منه فيهجُروه، ثم روِّهم من الشِّعر أَعَفَّه، ومن الحديث أَشْرَفه، ولا تُخْرِجْهم من عِلْمٍ إلى غيره حتّى يحْكموه، فإنَّ ازدحامَ الكلام في السَّمع مَضَلَّةٌ للفهم، وعلِّمْهم سِيَرَ الحكماء وأخلاقَ الأدباء، وجنِّبْهُم محادَثة النساء، وتهدَّدْهم بي وأدِّبْهم دُوني، وكنْ لهم كالطَّبيب الذي لا يَعجَل بالدَّواء حتى يعرف الداء، ولا تَتّكل على عُذري، فإني قد اتَّكلتُ على كفايتِك، وزد في تأديبهم أزدك في برّي إن شاء اللَّه،
البيان والتبيين

التعليقات

فطن ولي الأمر إلى أن ابنه ينبغي أن يصل إلى الإتقان، فلا ينتقل من موضوع إلى آخر حتى يتقن الأول ، وهذا يستلزم تقويما بنائيا نعرف به أثر التعلم وندرك به جوانب الإتقان وجوانب الضعف فنبني الخطط لعلاج الضعف وهكذا يصل إلى الإتقان

فطن ولي الأمر إلى أن ابنه ينبغي أن يصل إلى الإتقان، فلا ينتقل من موضوع إلى آخر حتى يتقن الأول ، وهذا يستلزم تقويما بنائيا نعرف به أثر التعلم وندرك به جوانب الإتقان وجوانب الضعف فنبني الخطط لعلاج الضعف وهكذا يصل إلى الإتقان

في ثقافتنا نظرات تربويةمتقدمة وما علينا إلا أن نثق في ثقافتنا وتراثنا فهذا ولي أمر يتواصل مع المعلم بالوسائل المتاحة يومئذ ويضع له قواعد السلوك التربوي الصحيح الذي يثمر تعلما ويثمر كذلك تربية

لسيد سيف النصر