التعامل مع الكتاب المدرسي

ينبغي أن ندرك في البداية وظيفة الكتاب المدرسي وموقعه ضمن مصادر التعلم المتعددة، فالكتاب المدرسي ليس هو المرجع الوحيد،والكتاب المدرسي كذلك يضع الإطار العام الذي تسير فيه عملية التعلم،وعلى المعلم أن ينطلق بعد ذلك مع مصادر العلم المتعددة ؛ ليقف على أرضية صُلبة من العلم والمعرفة يجدد بها ما نسيه ويكتسب الجديد ، ثم ليعلم أنه هو الملك الذي يكيف الخبرات التعليمية وفق خصائص طلابه ووفق طبيعة الدرس ، وينبغي أن يعلم الطلاب أيضا مكانة الكتاب المدرسي ودوره حتى يبتعدوا عن الاعتماد على الحفظ ومهارة التفكير الدنيا ألا وهي التذكر ، وعليهم أن يعرفوا أن تدريبات الكتاليست أسئلة سترد بشحمها ولحمها في الامتحانات النهائية أو في التقويمات المستمرة
بل هي نشاطات تعليمية تعلمية.
نحن في عصر التفجر المعرفي، فالمعارف تنصب علينا انصبابا من كل مكان، وأصبح الوصول إلى المعلومة في مصدرها أمرا ميسورا ومتاحا أمام الجميع، ولم يعد طالبنا محدود التفكير أو ضحل الثقافة، بل أضحى يملك خبرات جيدة، وبخاصة فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، ومن ثَمَّ ينبغي على المعلم أن يعد درسه إعدادا جيدا، ويخطط له تخطيطا منطلقا من طبيعة المادة وسمات الطلاب وطبيعة البيئة المدرسية، ويضع الكتاب المدرسي حيث أراد مؤلفوه، فيتعامل معه بالمرونة المطلوبة، فقد يجد أن المدخل الذي أعده الكتاب لدرس ما لا يتفق مع خصائص طلابه، فيدخل إليه بمدخل جديد من ابتكاره وإبداعه، وقد يتناول تدريبات الكتاب ليس وفق الترتيب الذي وردت به، وإنما وفق الخطوات التي سار بها في درسه، فالمعلم الذي يتناول درسا من دروس العروض، ويجد أن الكتاب بدأ بعرض تفعيلات البحر المتغيرة فعليه هو أن يبدأ بالتفعيلات السالمة ويكلف متعلمه بالاتيان بالشواهد من الكتاب المدرسي ومن المراجع الأخرى؛ وذلك حتى يستقر عند المتعلم التفعيلة السالمة الأساسية للبحر، ويسهل على المتعلم بعد ذلك أن يكتشف التغيرات التي تطرأ على تفعيلات البحر في ضوء أمثلة كثيرة.
وفي درس آخر في النحو أراد الكتاب أن يمكن المتعلم من تعرف الفعل المعتل، فدخل إلى هذه الخبرة الجديدة من خلال عرض نماذج من الفعل الصحيح في تصريفاته المختلفة، ثم انتقل إلى الفعل المعتل، فقد يكون هذا المدخل مناسبا لفئة من المتعلمين وغير مناسب لفئة أخرى، ومن ثم على المعلم إذا وجد أن تفاعل المتعلمين مع مدخل الكتاب ليس بالقدر الذي كان يرجوه ويتوقعه، فعليه إذن أن يبحث عن مدخل جديد كأن يدخل للدرس عن من باب الفعل المعتل نفسه، ثم يصل إلى التمييز بين الصحيح والمعتل...
وهكذا يفعل المعلم مع كل درس وفي كل مادة، عليه أن يكون مرنا مرونة تربوية حكيمة، وعليه أن يفيد من التغذية الراجعة التي يقدمها إليه المتعلمون في أثناء تفاعلهم مع الخبرة الجديدة، فيغير من طرائقه ويغير من النشاطات التي يقدمها، وعليه كذلك أن يجرب هذه الطريقة أو تلك ويدون نتائج هذه التجارب لينتفع هو بها ولينفع غيره كذلك.
نحن في عصر التفجر المعرفي، فالمعارف تنصب علينا انصبابا من كل مكان، وأصبح الوصول إلى المعلومة في مصدرها أمرا ميسورا ومتاحا أمام الجميع، ولم يعد طالبنا محدود التفكير أو ضحل الثقافة، بل أضحى يملك خبرات جيدة، وبخاصة فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، ومن ثَمَّ ينبغي على المعلم أن يعد درسه إعدادا جيدا، ويخطط له تخطيطا منطلقا من طبيعة المادة وسمات الطلاب وطبيعة البيئة المدرسية، ويضع الكتاب المدرسي حيث أراد مؤلفوه، فيتعامل معه بالمرونة المطلوبة، فقد يجد أن المدخل الذي أعده الكتاب لدرس ما لا يتفق مع خصائص طلابه، فيدخل إليه بمدخل جديد من ابتكاره وإبداعه، وقد يتناول تدريبات الكتاب ليس وفق الترتيب الذي وردت به، وإنما وفق الخطوات التي سار بها في درسه، فالمعلم الذي يتناول درسا من دروس العروض، ويجد أن الكتاب بدأ بعرض تفعيلات البحر المتغيرة فعليه هو أن يبدأ بالتفعيلات السالمة ويكلف متعلمه بالاتيان بالشواهد من الكتاب المدرسي ومن المراجع الأخرى؛ وذلك حتى يستقر عند المتعلم التفعيلة السالمة الأساسية للبحر، ويسهل على المتعلم بعد ذلك أن يكتشف التغيرات التي تطرأ على تفعيلات البحر في ضوء أمثلة كثيرة.
وفي درس آخر في النحو أراد الكتاب أن يمكن المتعلم من تعرف الفعل المعتل، فدخل إلى هذه الخبرة الجديدة من خلال عرض نماذج من الفعل الصحيح في تصريفاته المختلفة، ثم انتقل إلى الفعل المعتل، فقد يكون هذا المدخل مناسبا لفئة من المتعلمين وغير مناسب لفئة أخرى، ومن ثم على المعلم إذا وجد أن تفاعل المتعلمين مع مدخل الكتاب ليس بالقدر الذي كان يرجوه ويتوقعه، فعليه إذن أن يبحث عن مدخل جديد كأن يدخل للدرس عن من باب الفعل المعتل نفسه، ثم يصل إلى التمييز بين الصحيح والمعتل...
وهكذا يفعل المعلم مع كل درس وفي كل مادة، عليه أن يكون مرنا مرونة تربوية حكيمة، وعليه أن يفيد من التغذية الراجعة التي يقدمها إليه المتعلمون في أثناء تفاعلهم مع الخبرة الجديدة، فيغير من طرائقه ويغير من النشاطات التي يقدمها، وعليه كذلك أن يجرب هذه الطريقة أو تلك ويدون نتائج هذه التجارب لينتفع هو بها ولينفع غيره كذلك.

نحن في عصر التفجر المعرفي، فالمعارف تنصب علينا انصبابا من كل مكان، وأصبح الوصول إلى المعلومة في مصدرها أمرا ميسورا ومتاحا أمام الجميع، ولم يعد طالبنا محدود التفكير أو ضحل الثقافة، بل أضحى يملك خبرات جيدة، وبخاصة فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة، ومن ثَمَّ ينبغي على المعلم أن يعد درسه إعدادا جيدا، ويخطط له تخطيطا منطلقا من طبيعة المادة وسمات الطلاب وطبيعة البيئة المدرسية، ويضع الكتاب المدرسي حيث أراد مؤلفوه، فيتعامل معه بالمرونة المطلوبة، فقد يجد أن المدخل الذي أعده الكتاب لدرس ما لا يتفق مع خصائص طلابه، فيدخل إليه بمدخل جديد من ابتكاره وإبداعه، وقد يتناول تدريبات الكتاب ليس وفق الترتيب الذي وردت به، وإنما وفق الخطوات التي سار بها في درسه، فالمعلم الذي يتناول درسا من دروس العروض، ويجد أن الكتاب بدأ بعرض تفعيلات البحر المتغيرة فعليه هو أن يبدأ بالتفعيلات السالمة ويكلف متعلمه بالاتيان بالشواهد من الكتاب المدرسي ومن المراجع الأخرى؛ وذلك حتى يستقر عند المتعلم التفعيلة السالمة الأساسية للبحر، ويسهل على المتعلم بعد ذلك أن يكتشف التغيرات التي تطرأ على تفعيلات البحر في ضوء أمثلة كثيرة.
وفي درس آخر في النحو أراد الكتاب أن يمكن المتعلم من تعرف الفعل المعتل، فدخل إلى هذه الخبرة الجديدة من خلال عرض نماذج من الفعل الصحيح في تصريفاته المختلفة، ثم انتقل إلى الفعل المعتل، فقد يكون هذا المدخل مناسبا لفئة من المتعلمين وغير مناسب لفئة أخرى، ومن ثم على المعلم إذا وجد أن تفاعل المتعلمين مع مدخل الكتاب ليس بالقدر الذي كان يرجوه ويتوقعه، فعليه إذن أن يبحث عن مدخل جديد كأن يدخل للدرس عن من باب الفعل المعتل نفسه، ثم يصل إلى التمييز بين الصحيح والمعتل...
وهكذا يفعل المعلم مع كل درس وفي كل مادة، عليه أن يكون مرنا مرونة تربوية حكيمة، وعليه أن يفيد من التغذية الراجعة التي يقدمها إليه المتعلمون في أثناء تفاعلهم مع الخبرة الجديدة، فيغير من طرائقه ويغير من النشاطات التي يقدمها، وعليه كذلك أن يجرب هذه الطريقة أو تلك ويدون نتائج هذه التجارب لينتفع هو بها ولينفع غيره كذلك.

التعليقات

النموذج الأول خاص بدرس العروض حيث نصح بالبدء بالتفعيلات السالمة
والنموذج الثاني متعلق بدرس النحو
وهي مجرد نماذج تقول للمعلم كن حرا واختر طرائقك وفق بيئتك المدرسية والمجتمعية ولا تكن أسير الكتاب

لسيد سيف النصر